مددت محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية الاعتقال الإداري للأسير رمزي توفيق الهندي (20 عاماً)، وهو من سكان مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، للمرة الثانية على التوالي ولمدة أربعة أشهر.
ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» عن مصادر عائلية قولها إن التمديد جاء بعد انتهاء الحكم الأول الذي كان لمدة 6 أشهر، مبينة أنه كان يفترض أن يتم الإفراج عنه اليوم.
وكانت بلدة عصيرة الشمالية في مدينة نابلس قد شهدت قبل أيام قليلة حادثة مشابهة، إذ حولت سلطات الاحتلال، يوم الاثنين الماضي، الأسير بلال وجيه كايد البوريني للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، بعد انقضاء مدة محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف العام.
وفي هذا الإطار، أكد مدير «نادي الأسير الفلسطيني» في نابلس، رائد عامر، أن «سلطات الاحتلال أبلغت الأسير البوريني بقرار تحويله للاعتقال الإداري، بينما كان يستعد للإفراج عنه اليوم».
أما «الجبهة الشعبية» فقد نددت، في حينه، بتحويل البوريني إلى الاعتقال الإداري، واعتبرت القرار «جريمة صهيونية» وتأتي في سياق الاستهداف الممنهج ضد قيادات وأسرى الجبهة، لافتةً إلى أن الأسير مورست بحقه العديد من الانتهاكات، أبرزها عزله لأكثر من سنة في زنازين العزل الانفرادي، وإهمال وضعه الصحي المتدهور الناتج عن استمرار سياسة العزل بحقه.