وزع عزّة أبو زايد الفرح على وجوه الأطفال وهي تروي لهم حكايا ألف ليلة وليلة محلّقةً بهم في فضاء الخيال وخارج حدود الاتساع.

تكمل أبو زايد دراستها العليا في اللغة العربية، وتعمل بشكل غير دائم في تقديم البرامج الإذاعية، وتعدُّ مهمتها الممتدة في نسج الحكاية، حالة تضامن دائمة مع أطفال غزة.

بدأت هواية عزّة (35 عاماً) منذ صغرها في قراءة القصص والاستماع لقصص وحكايا كبار السن، وكانت تحفظ ما تقرأ وتستمع، وتجرّب إعادة الرواية للأطفال من حولها.